Morning Cup (safe discussion)
هذه المساحة الآمنة مخصصة لكل مين محتاج ام تسمعه بدون اصداراحكام, تفهمه وتحس فيه. و غير مرحب بأي رأي مسيء يخل سلام هذه المساحة
- Indexed episodes, last 90 days
- 9
- Latest publication
- Sep 16, 2026
- Audience
- Checking…
- Earliest in this view
- Jul 10, 2026
Latest episodes
"من صنع إخوة يوسف؟" "Who Made Joseph's Brothers?" (opens the original)
Read excerpt
"من صنع إخوة يوسف؟" هل يمكن أن يكون نبي — معصوم — هو من صنع نرجسية أبنائه؟ هذا السؤال وصلني من أحد المتابعين. قال: "سيدنا يعقوب عليه السلام أحب يوسف وأخاه أكثر. وهذا ما فرّق بين الإخوة. فهل يعقوب هو من صنع نرجسية أبنائه؟" سؤال خطير. ليس لأنه يتهم نبياً. بل لأنه يلمس سؤالاً يخاف كثيرون أن يسألوه: هل نحن ما صنعته بنا طفولتنا؟ في هذه الحلقة، نغوص في قصة يوسف عليه السلام — لا كقصة دينية فقط، بل كتحليل نفسي عميق. نربط كل هذا بالدراسات التوأمية الحديثة نوضح الفرق بين "التقمص الإسقاطي" — الذي يشرح كيف
التلاعب المزدوج (حين يصنع النرجسي ضحيته) Double Manipulation: When the Narcissist Creates His Victim (opens the original)
Read excerpt
"هل تعلم أن أخطر أنواع التلاعب ليس ذلك الذي يمارسه النرجسي ضدك، بل ذلك الذي تتعلمه منه فتمارسه ضد نفسك؟" في هذه الحلقة، نغوص في قصة شاب متزوج يطلب نصيحة والده في مشكلة زوجية، بجملة تبدو عابرة، لكنها تكشف عن نمط نرجسي متجذر. نحلل في هذه الحلقة: كيف يتحول التلاعب النرجسي إلى أداة لصنع ضحايا جدد. لماذا يخلط الابن بين الكذب الأبيض والأسود. استجابة "التملق" (Fawning Response) كما صاغها بيت ووكر في كتابه عن الصدمة المركبة. "الارتباك الأخلاقي" ( Moral Confusion) كما وصفته جوديث هيرمان في "الصدمة والشفا
كلمة حق (opens the original)
Read excerpt
حنين حسام ومودة الأدهم تواجهان تهمتي "الاعتداء على مبادئ الأسرة والقيم الأسرية "
كلمة حق الجزء الثاني (opens the original)
Read excerpt
مفهوم الحرية الحقيقي ، وهل رفع الصور والفيديوهات الشخصية على الانترنت يعتبر حرية شخصية ؟
مَن يحرق الكتب اليوم؟ Who Burns Books Today? (opens the original)
Read excerpt
هل يلزم اللهبُ لتُحرقَ الكتب؟ ماذا لو كان المسح الضوئي أكثر فتكاً من النار؟ ماذا لو أصبحت المكتبات مستودعات بيانات، والمؤلفون مجرد أسماء غير مرغوب فيها؟ هل نقرأ نحن الكتب، أم أن الكتب تقرأنا الآن؟ في قضية "بارتز ضد أنثروبيك"، لا تُحرق الكتب بالنار، بل تُفكَّك إلى أرقام، وتُبتلع في نماذج لغوية تتعلم كيف تتحدث مثلنا، لتتحدث نيابة عنا. وإذا كان أبطال فيلم "فهرنهايت 451" يهربون إلى الغابة ليحفظوا كتاباً واحداً عن ظهر قلب، فماذا يبقى لنا نحن؟ هل نحن شعب الكتب الأخير، أم أننا نُسلِّم مفاتيح ذاكرتنا لآ
Publishing over time
Last 90 days. Choose a month to open its work.
Recurring subjects
Named in the text we hold. One piece can cover several.
Not enough subject data for this period yet.
Audience
No verified audience measurement yet.
About this data
Counts cover the work we have indexed. Tone needs enough text and a confident classification. Excerpts and episode notes are not full articles or transcripts.
Identity or attribution wrong? Suggest a correction.