نهاركم سعيد
برنامج يقدم لكم ترانيم وتأملات في مختلف المواضيع الروحية والاجتماعية, ياتيكم من الاثنين إلى الخميس
- Indexed episodes, last 90 days
- 34
- Latest publication
- Sep 29, 2026
- Audience
- Checking…
- Earliest in this view
- Jul 7, 2026
Latest episodes
رحلة في سفر حبقوق | من "إلى متى يا رب؟" إلى "فإني أفرح بالرب". (opens the original)
Read excerpt
من «إلى متى يا رب؟» إلى «فإني أفرح بالرب» | رحلة في سفر حبقوق ماذا يحدث بين صرخة «إلى متى يا رب؟» وبين إعلان «فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي»؟ في هذه الحلقة من «نهاركم سعيد» نسير مع حبقوق في رحلة تبدأ بالسؤال والوجع أمام الظلم، وتمرّ بالانتظار والإصغاء والإيمان، حتى تصل إلى ثقة لا تنكر الخوف ولا تتجاهل الواقع. نتأمل معًا كيف نحمل أسئلتنا إلى الله بصدق، وكيف نحيا بأمانة في المسافة بين الصلاة والنتيجة، ونتعلم أن نقول وسط ظروف لم تتغير بعد: «مع أنه… فإني أبتهج بالرب». 🎙️ نهاركم سعيد – مع حنين عب
سفر التكوين الاصحاح الثالث | ماذا يقول النص عن السقوط؟ (opens the original)
Read excerpt
تكوين 3 من أكثر النصوص المعروفة في الكتاب المقدس: الحية، الشجرة، آدم وحواء، السقوط والخروج من الجنة. لكن هل معرفتنا المسبقة بالقصة تجعلنا أحيانًا نقرأ النص أسرع مما ينبغي؟ في هذه الحلقة من «نهاركم سعيد» نعود إلى تكوين 3 ونقرأه ببطء، سائلين: ماذا يقول النص فعلًا؟ من الذي لُعن؟ هل العمل نفسه هو اللعنة؟ ماذا حدث للعلاقة بين الإنسان والله، وبين الإنسان والآخر، وبين الإنسان والأرض؟ وما الذي يكشفه النص عن نتائج السقوط؟ حلقة تدعونا أن نضع افتراضاتنا جانبًا، ونترك النص يتكلم. «نهاركم سعيد» مع حنين عبيد
״تعالوا إليَّ"| عندما تكون الصلاة أبعد من مجرد كلمات (opens the original)
Read excerpt
الصلاة ليست مجرد كلمات نقولها لله، ولا قائمة طلبات ننهيها بكلمة «آمين». إنها مجيء إلى شخص وعلاقة نتعلم فيها أن نتكلم، ونصمت، ونسمع، ونطيع. في هذه الحلقة من «نهاركم سعيد»، نتأمل في دعوة يسوع: «تعالوا إليَّ»، ونسأل: لماذا نصلي إن كان الله يعرف احتياجاتنا؟ وهل نترك له مساحة ليقودنا بعد أن نتكلم؟ وكيف نميّز صوته وسط ضجيج أفكارنا ورغباتنا؟ رحلة تبدأ بكلمة بسيطة: تعال… وتقودنا إلى علاقة أعمق مع الله. 🤎🙏🏼
عندما تكون النية طيبة والقرار خاطئ (opens the original)
Read excerpt
🎙️ «وَمَنْ يُبْغِضْ صَفْقَ الأَيْدِي مُطْمَئِنٌّ» «ضَرَرًا يُضَرُّ مَنْ يَضْمَنُ غَرِيبًا، وَمَنْ يُبْغِضْ صَفْقَ الأَيْدِي مُطْمَئِنٌّ.» — أمثال 11:15 ما معنى «صفق الأيدي»؟ وهل يتحدث النص عن التصفيق فعلًا؟ وكيف نفهم تحذير سفر الأمثال من ضمان الآخرين، بينما يدعونا الكتاب نفسه إلى الكرم ومساعدة المحتاج؟ في هذه الحلقة نترك الكتاب يشرح الكتاب، ونكتشف الفرق بين العطاء والضمان، وبين مساعدة الآخر وتحمل مسؤولية ليست لنا. كيف نساعد بمحبة دون أن نعد بما لا نستطيع الوفاء به؟ وكيف نعرف متى تكون «لا» قرارًا
كيف أميز بين كشف السر قول الحق وطلب الإنصاف | ميز الأمور (opens the original)
Read excerpt
نصل اليوم إلى ختام سلسلة «ميز الأمور»؛ سلسلة حاولنا فيها أن نتعلم كيف نميّز لا فقط في القرارات الكبيرة، بل أيضًا في المواقف اليومية التي تختلط فيها مشاعرنا بالحق، والخوف بالإيمان، ورغبتنا بالإنصاف بردود أفعالنا. وفي الحلقة الأخيرة نتوقف أمام سؤال دقيق: كيف أميز بين قول الحق، وكشف السر، وطلب الإنصاف؟ متى يكون الكلام ضروريًا؟ ومتى يتحول ما أقوله، رغم أنه صحيح، إلى كشف لما ليس من حقي أن أكشفه؟ التمييز ليس أن أعرف فقط: «هل ما أقوله صحيح؟» بل أن أسأل أيضًا: لماذا أقوله؟ لمن أقوله؟ وهل من حقي أن أقوله
Publishing over time
Last 90 days. Choose a month to open its work.
Recurring subjects
Named in the text we hold. One piece can cover several.
Not enough subject data for this period yet.
Audience
No verified audience measurement yet.
About this data
Counts cover the work we have indexed. Tone needs enough text and a confident classification. Excerpts and episode notes are not full articles or transcripts.
Identity or attribution wrong? Suggest a correction.