مدونة اليوم
موضوعات اجتماعية - سياسية يناقشها صحفيون وكتاب ومدونون من وجهة نظر اجتماعية حديثة واضعين تحت منظار النقد الخطابات التقليدية وباحثين خصوصاً عن تفعيل الدور النسوي للمرأة في قضايا مجتمعها.
- Indexed episodes, last 90 days
- 24
- Latest publication
- Sep 11, 2026
- Audience
- Checking…
- Earliest in this view
- Aug 11, 2026
Latest episodes
هند الإرياني: الحنين للثمانينيّات (opens the original)
Read excerpt
صور الناس التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن غيّر الذكاء الاصطناعي أشكالهم لتصبح هيئتهم مثل حقبة الثمانينيّات، أثارت فيَّ الحنين لتلك الفترة الذهبية من طفولتي. كانت فعلاً حقبة مميّزة من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على الأقلّ بالنسبة لي، وسأشرح لماذا. كنّا كأطفال نجتمع في بيت خالتي، نتفرّج على التلفاز، ونلعب الأتاري، ونأكل بطاطس نعمان. ويا للعجب، كانت هناك جوائز نقدية بداخل كيس بطاطس نعمان؛ تفتحه فيظهر كيس صغير بداخله ريالات. كانت الجوائز النقدية في كلّ شيء: في حلي
جمانة حداد: شجاعة اليأس (opens the original)
Read excerpt
لطالما أحببت الأمل. أظن أنني ما كنت لأعبر نصف ما عبرته في حياتي، وما كنت لاحتمل النصف الآخر، لولا إيجابيتي وقدرتي على التفاؤل. لكنني تعلّمت، متأخرة ربما، أن حتى الفضائل يمكن أن تصبح خطرة عندما نستخدمها في المكان الخطأ. فنحن دائما نتحدث عن الأمل كما لو أنه خير مطلق. نقول: لا تفقد الأمل. حاولي مرة أخرى. أعطِ فرصة ثانية. اصبري. غداً أفضل. ولكن، ماذا لو لم يكن الغد أفضل؟ ماذا لو كان الأمل، أحياناً، هو بالضبط ما يمنعنا من إنقاذ أنفسنا؟ نبقى في علاقة انتهت منذ زمن لأننا نأمل أن يتغيّر الآخر. ننتظر اعت
عروب صبح: خواطر أواخر الصيف... أيلول 2026 (opens the original)
Read excerpt
أحب البشر الذين يحبون الأشجار ويأسروني أولئك الذين يزرعون ويعتنون بالأزهار … كم أحب البشر الذين يملكون قلوباً وليس مضخات صدئة! الذين يتحلون بمكارم الاخلاق بشكل طبيعي بسيط، غير مبهرج ولا أداء مسرحي مبالغ فيه لإبهار الجمهور.. الناس الذين لديهم طيبة حقيقية تلامس قلوب قطط الشوارع وكلاب الأزقة والعصافير المهاجرة والأطفال الذين اغلقوا الشارع ليلعبوا كرة القدم.. أحب البشر الذين يعرفون ذواتهم ولديهم الوعي بحسناتهم وبإخطائهم والقدرة على التعامل معها والرغبة في تحسين أنفسهم ليس فقط لأنفسهم، بل لأولئك الذي
غادة عبد العال: إنه الكورتيزول يا صديقي! (opens the original)
Read excerpt
زمان، لما كان التليفون الأرضي يرن بعد الساعة ١٢ بالليل، البيت كله كان بيتخض. لأن المكالمات المتأخرة ما كانتش بتيجي غالبًا عشان حد يقول لك: «تصبح على خير»، وإنما عشان خبر مش لطيف، أو مصيبة قررت تستنى نص الليل عشان تنزل على دماغ العيلة. دلوقتي، مافيش داعي نستنى التليفون يرن. المصيبة بقت بتوصل لنا كل دقيقتين في صورة نوتيفيكيشن. رسالة من البنك، خبر عن حرب، إيميل من الشغل عنوانه ”عاجل“، حد باعت لك «عايزك في موضوع»، جروب المدرسة بيعلن عن مشروع مطلوب تسليمه بكرة الصبح وعليه كل درجات أعمال السنة. والمشك
سناء العاجي الحنفي: درس في القيم من أيوب بوعدي (opens the original)
Read excerpt
قرأت الرسالة التي نشرها الدولي المغربي أيوب بوعدي، وهو يودع فريق أولمبيك ليل ليلتحق بماشنيستر سيتي. الرسالة التي تم نشرها على جريدة la Voix du Nord، تترجم مستوى عالٍ من الأخلاق والرقي. لم تكن مجرد رسالة وداع كلاسيكية ومجاملة لإدارة الفريق ولاعبيه وجمهوره. لا... بوعدي شكر الجميع: إدارة الفريق ومدربوه الذين ساهموا في صقل موهبته وأسلوب لعبه، تماما كما الجمهور الذي يشجع ويدعم اللاعبين. ذكر اللاعب أيضا مباراة الفريق أمام ريال مدريد والفوز الذي ساهم فيه يوم عيد ميلاده السابع عشر. لكنه، وهذا الأهم، شكر
Publishing over time
Last 90 days. Choose a month to open its work.
Recurring subjects
Named in the text we hold. One piece can cover several.
Audience
No verified audience measurement yet.
About this data
Counts cover the work we have indexed. Tone needs enough text and a confident classification. Excerpts and episode notes are not full articles or transcripts.
Identity or attribution wrong? Suggest a correction.