ساعة معرفة
رحلة تعلّم مستمر نسير فيها معًا لفهم أعمق للذات، استكشاف القيم الإنسانية في الحياة اليومية.نوضح المفاهيم، نشارك التجارب، نعزز القيم الإنسانية، وندعم السلوكيات البناءة.لنساهم معاً في صناعة مجتمع واعٍ بذاته وداعم لغيره.
- Indexed episodes, last 90 days
- 11
- Latest publication
- Sep 18, 2026
- Audience
- Checking…
- Earliest in this view
- Jul 10, 2026
Latest episodes
مشاعر الكوتش ... كيف نحافظ على حضورنا عندما نتأثر؟ (opens the original)
Read excerpt
الكوتش يتأثر؟ أكيد ... بس مين يقود الجلسة؟ الكوتش إنسان؛ قد يحزن، يتعاطف، يقلق، يغضب، أو تلامس قصة العميل تجربة شخصية مرّ بها من قبل. لكن الاحتراف في الكوتشينج مو في غياب المشاعر، بل في الوعي بها وإدارتها، والمحافظة على الحضور مع العميل دون أن تصبح مشاعر الكوتش هي التي تقود الجلسة. في هذي الحلقة نناقش: ✨ ماذا يحدث لمشاعر الكوتش أثناء الجلسة؟ ✨ لماذا وعي الكوتش بمشاعره مهم لحضوره؟ ✨ كيف يدير الكوتش مشاعره ويحافظ على اتزانه؟ لأن احتراف الكوتش مو في أنه ما يتأثر... بل في أنه يتأثر، ويعي، ويظل حاضرً
فضول الكوتش ... عندما يصبح السؤال بابًا للاكتشاف (opens the original)
Read excerpt
هل كل سؤال نسأله للعميل نابع فعلًا من الفضول؟ في الكوتشينج، الفضول ليس رغبة في معرفة تفاصيل أكثر عن العميل، بل رغبة حقيقية في استكشاف عالمه كما يراه هو، بعيدًا عن افتراضات الكوتش وتفسيراته. في هذه الحلقة نواصل الحديث عن الجدارة الخامسة: يحافظ على الحضور | Maintains Presence ونتحدث عن: ✨ ماذا؟ ما هو الفضول المهني في الكوتشينج؟ ✨ لماذا؟ لماذا يساعد الفضول الكوتش على البقاء حاضرًا؟ ✨ كيف؟ كيف نمارس الفضول دون أن نوجّه العميل نحو إجابة نريدها؟ 🎧 استمعوا للحلقة وشاركونا: أسئلتكم تفتح بابًا للاكتشاف..
الحضور الحقيقي ... أكثر من مجرد وجود (opens the original)
Read excerpt
هل سبق وكنت موجود مع العميل … لكن ذهنك كان في مكان ثاني؟ في الكوتشينج، الحضور الحقيقي مو مجرد وجود جسدي أو إنصات للكلمات، بل أن تكون واعيًا، مركزًا، منتبهًا ومتجاوبًا مع ما يحدث في اللحظة. في هذه الحلقة من ساعة معرفة نتوقف عند الجدارة الخامسة من جدارات ICF: يحافظ على الحضور | Maintains Presence نتعرف على: ✨ ماذا يعني الحضور الحقيقي؟ ✨ لماذا يؤثر حضور الكوتش على جودة الجلسة وتجربة العميل؟ ✨ وكيف نرجع للحظة ونحافظ على حضورنا عندما يتشتت انتباهنا؟ لأن الكوتش الحاضر … لا يسمع فقط ما يقوله العميل، بل
أنت لست مجرد عميل... فهم الإنسان من وراء القصة (opens the original)
Read excerpt
أنت لست مجرد عميل... فهم الإنسان من وراء القصة في ختام رحلتنا مع جدارة تنمية الثقة والشعور بالأمان، نتوقف عند سؤال مهم: هل يرى الكوتش المشكلة التي جاء بها العميل فقط؟ أم يرى الإنسان وراء هذه المشكلة؟ في هذه الحلقة نتحدث عن فهم العميل في سياقه، واحترام هويته وقيمه وتجربته، والاعتراف بمواهبه وإسهاماته، وكيف ينعكس ذلك على الثقة وجودة العلاقة الكوتشينجية. حلقة نختم بها الجدارة الرابعة، ونستعد لرحلة جديدة مع الجدارة الخامسة.
الثقة... تُبنى بالمواقف وتُحافظ عليها بالممارسة (opens the original)
Read excerpt
الثقة في الكوتشينج ما تُبنى بكلمة نقولها للعميل... بل بمواقف صغيرة تتكرر في كل جلسة. في هذه الحلقة نواصل رحلتنا مع جدارة بناء الثقة والشعور بالأمان، ونتأمل: 🔹 ما الذي تتكوّن منه الثقة بين الكوتش والعميل؟ 🔹 لماذا لا تكفي المهارة وحدها لبناء الثقة؟ 🔹 وكيف يحافظ الكوتش على الثقة ويجعلها ممارسة يومية؟ حلقة نكتشف فيها أن الثقة ليست حدثًا... بل ممارسة تتكرر كل يوم.
Publishing over time
Last 90 days. Choose a month to open its work.
Recurring subjects
Named in the text we hold. One piece can cover several.
Audience
No verified audience measurement yet.
About this data
Counts cover the work we have indexed. Tone needs enough text and a confident classification. Excerpts and episode notes are not full articles or transcripts.
Identity or attribution wrong? Suggest a correction.